أفاعي النقد الرياضي!

saa 0 237 2017-11-15
حقوق الملكية للصورة

 

إن لم ترد أفلاذها تخالط أمشاجهــا فاجعلني وداجهــا ..
ما بين النقد والحقد ..  شوته!
ورب رمية من غير رامي تصيب او تخيب..
وما بين النقد والحقد رمية مهاجم  تصيب أو تخيب ليجد الحاقد الذي يسمي نفسه ناقد مبتغاه.
إن كثرة البرامج الرياضية والتنويع أمر مشوق وجميل ويفتح باباً للتنافس بين الرياضيين، ليستمتع ويطرب له الرياضي من خلال تسليط الضوء علي القضايا الرياضية والتحليل الرياضي مابين "سلايت" رياضي "وانذار" حكم "وهدف" مهاجم .!
فقد أطل علينا البعض مِن مَن سمّوا أنفسهم نقاد رياضيين وإعلاميين مستخدمين البرامج التلفزيونية المتعددة كوسيلة سهلة للوصول إلى أهدافهم المخفية والمعلنة من خلال تسليط الضوء علي حدث أو قضية، وأصبح كل واحد منهم يدلو بدلوه حسب ما يملى عليه ويؤتمر بقوله!
أمثال هؤلاء لا يجب الرد عليهم عمليا ولا فكريا، بل يجب لجمهم وكشفهم، حتى يعرفهم الجميع فيتم بعدها وضع قيود على تجاوزاتهم غير الأخلاقية.
لقد خرج علينا (حقّادا) بوجوه مختلفة، مسيّرين بما يطرحونه من آراء لا مخيرين لقول الحقيقة المجردة التي ينتظرها الشارع الرياضي أيا كانت ولمصلحة من كانت.
فقد أصبح يتحكم بهم من هو خارج رحم الرياضة بافكار هدامة بعيده حتي عن  أسوار الملاعب ليس عن قناعة  ولكن إما لتحقيق عدة مكاسب منها المال أو الشهرة وإما لغل في صدورهم وحسد وحقد ملأ قلوبهم.
لقد أصبح البعض ينتقم من الاخر تحت مسمى نقد، ولكن كل ما يقوله ويطرحه لا يعدو عن كونه حقد وغل وبث سموم وإساءات وتجريح للأخرين بطرق ملتوية لا تخلو من الخبث والروايات المفبركة البعيدة كل البعد عن الحقيقة.
  
إن الناقد يا سادة يصوغ أفكاره بما هو على قناعة به ويكون نافعاً للمتلقي من الجمهور وبعد أن يدلي بدلوه يبقى الحكم أولا وأخيرا للجمهور.

 

إن الحاقد كثير الكلام، ينتقد بل ويستهجن أعمال الآخرين، ودائماً ما تراه يستشهد بالأسوأ منهم، ويقوم بطعن  الطرف الاخر، ويبث سمومه دون لجام..
هو افعي ملمسها ناعم لكن لدغتها قاتله،
هذا مختصر  على مايحدث  الأن من هذه الفئة القليلة جداً جداً.

هداف

 



التعليقات
أضف تعليق
لا تتم مشاركة البيانات مع أطراف أخرى