بات منتخب مصر أمام مأزق قبل انطلاق منافسات كأس أمم أفريقيا، في 21 يونيو (حزيران) وتستمر حتى 19 يوليو (تموز) المقبل، بعدما بدأت المشاكل الجانبية تحاصر الفريق بعيداً عن الاستعدادات الخاصة بالبطولة وجاهزية الفريق من الناحية الفنية.

ورغم الإنجاز التاريخي الذي حققه محمد صلاح بفوزه مع ليفربول بلقب دوري أبطال أوروبا، ليصبح أول لاعب مصري وثالث لاعب عربي يحقق هذا الإنجاز، إضافة إلى أنه أول لاعب مصري يحرز هدفاً في النهائي، وثاني عربي بعد الجزائري رابح ماجر، لكن وصول نجم "الريدز" إلى معسكر المنتخب المصري، كان مصدراً للمشاكل والأزمات.

وبدت ملامح الغيرة من النجم العالمي حسب تقارير صحافية مصرية، هي سبب المشاكل التي حدثت منذ أن تجمع "الفراعنة" استعداداً لخوض غمار منافسات كأس أمم أفريقيا، حيث بدأت القصة عندما تجمع المنتخب المصري دون حضور محمد صلاح الذي حصل على إجازة من نادي ليفربول بموافقة الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة المكسيكي خافير أغيري، خاصة أن "مو" خاض نهائي دوري أبطال أوروبا في 1 يونيو (حزيران) الجاري.

ومع استمتاع محمد صلاح بالإجازة التي حصل عليها، وتفاعله على مواقع التواصل الاجتماعي، بنشره مجموعة من الصور ومقاطع الفيديو، أثناء ذهابه إلى رحلة بحرية، وتصوير بعض الإعلانات التجارية، بدأت الأصوات تتعالى عن سبب تأخر نجم ليفربول عن معسكر منتخب مصر، ومنحه أفضلية مقارنة ببقية اللاعبين.

ورغم تأكيدات الجهاز الفني أن اللاعب حصل على إجازة بموافقة المدرب، ولكن ظلت الاتهامات تلاحق اتحاد الكرة المصري بمجاملة محمد صلاح، والتعامل معه بشكل مختلف عن لاعبي المنتخب.

ولم تتوقف "الغيرة" عند هذا الحد، وتواصلت المشاكل في أول يوم انضم فيه محمد صلاح إلى معسكر المنتخب المصري، بعدما حصل لاعب ليفربول على غرفة بمفرده في الفندق الذي يقيم فيه الفريق، بينما يقيم جميع اللاعبين في غرف مزدوجة، وهو ما زاد من الانتقادات حول استمرار التعامل ومنح صلاح مزايا عدة عن زملائه.

ومن جانبه رد اتحاد الكرة المصري، بأن محمد صلاح لا يحصل على أي مزايا إضافية مقارنة ببقية اللاعبين، مشيراً إلى أن سبب حصوله على غرفة فردية، هو أن عدد اللاعبين في "الفراعنة" فردي بوجود 23 لاعباً، ما أسهم في الحصول على 12 غرفة، بواقع 11 غرفة زوجية، وبسبب وصول صلاح كآخر اللاعبين إلى المعسكر حصل على الغرفة الفردية، دون ترتيب ذلك مسبقاً، أو منحه أفضلية على اللاعبين الآخرين.