طالب لاعب كرة القدم البرازيلي، نيمار دا سيلفا، ووالديه، اليوم الإثنين، المحكمة الوطنية في العاصمة الإسبانية من خلال محاميهم، بعقد محاكمة قضيته المتهم فيها بجرائم فساد واحتيال في صفقة انتقال اللاعب في 2013 إلى نادي برشلونة في المدينة الكاتالونية، وليس في مقر المحكمة الوطنية.

اعترضت النيابة على طلب الدفاع وقالت: "المحكمة الوطنية مختصة بمحاكمة اللاعب صاحب 27 عاماً، والمحترف حالياً بصفوف باريس سان جيرمان الفرنسي في هذه القضية، لوجود متهمين إسبانيين فيها، ولوجود جزء من الأنشطة الإجرامية التي يجري التحقيق فيها في الخارج، وتحديداً في البرازيل".

وطالبت النيابة بالسجن عامين لنيمار، وتغريمه 10 ملايين يورو، والسجن 5 أعوام لرئيس "البرسا" السابق ساندرو روسيل، الذي تمت تبرأته مؤخراً من تهم غسيل أموال، من خلال الحصول على عمولات من الرئيس السابق للاتحاد البرازيلي لكرة القدم، ريكاردو تيكسيرا، بعدما ظل عامين في السجن.

كما طالبت النيابة بسجن والد نيمار عامين، وسجن والدته عاماً، للاشتباه في تورطهما في جريمة فساد خلال المفاوضات، كما طالبت بفرض غرامة 1.4 مليون يورو على شركة الأسرة (N&N).

وطالبت النيابة أيضاً بتغريم برشلونة 8.4 ملايين يورو، وسانتوس البرازيلي 7 ملايين يورو.

وذكر دفاع نيمار ووالديه، خيسوس سانتوس، أن المحاكمة يجب أن تعقد في برشلونة، لأن بعض الوقائع يعتقد بأنها وقعت في هذه المدينة.

وأشار إلى أن المحكمة الوطنية سبق لها أن أرسلت إلى محكمة برشلونة قضية "نيمار 1"، التي انتهت بالاتفاق بالتوافق على إدانة البرسا بدفع 5.5 ملايين يورو عن جرائم ضريبية في صفقة ضم نيمار.