حلويات العيد..نقطة ضعف لاعبي كرة القدم

saa 0 37 2019-06-06
حقوق الملكية للصورة

يستسلم معظم لاعبي كرة القدم المحترفين في الدول العربية والأوروبية خاصة في فترة الأعياد، إلى إغراءات مائدة الطعام المليئة بالحلويات، حيث يتناولون كميات كبيرة دون وعي بخطورتها، مما يتسبب في زيادة أوزانهم بطريقة كبيرة.

الرياضي الملتزم بقوانين ناديه الصارمة في مسألة الحفاظ على وزنه باستمرار، ليكون في أعلى مستوى من اللياقة البدنية دائماً، يأتي عليه أيام مثل أي إنسان طبيعي يضعف أمام جميع المأكولات الشهية، وخاصة الحلويات بأنواعها، ليجد نفسه مقبل عليها  بشراهة وسط تشجيع من أفراد أسرته.

ويختلف تفكير واحترافية وشخصية كل لاعب عن الآخر، فتجد لاعبين خلال فترة الراحة السلبية يفرطون في تناول السكريات كالشيوكولاتة، البسكوت، الكعك، البسبوسة، والكنافة، ليزيد وزنهم من 3 إلى 5 كيلو غرام، ونجد لاعبين آخرين يلتزمون بالفعل بتناول كميات قليلة وخاصة النجوم منهم، فلا يظهر عليهم أي علامات زيادة في الوزن، لأن هدفهم الرئيس الحفاظ على مستواهم الكروي حين عودتهم لأندياتهم.

وتلعب أسر اللاعبين دوراً مهماً في مدى جعل اللاعب ملتزم بالنظام الغذائي الموضوع من قبل النادي، فمثلاً أمهات اللاعبين من شدة فرحتهم بتواجد أبنائهم معهم على سفرة واحدة بعد غياب طويل، تجدهن يجبرن أبنائهم على تتاول الكثير من الحلويات، بحجة أنهم مهما زاد وزنهم سيفقدونه سريعاً خلال عودتهم لخوضهم المباريات.

وتعمل إدارات الأندية المحترفة على تحذير اللاعبين من تناول كميات كبيرة من الحلويات، وتفرض عليهم غرامات كبيرة في حال ثبوت مخالفتهم لقوانين النادي، لأنها بالطبع تخاف على نجومها الموهوبين من أمراض المعدة الناتجة عن عسر الهضم، أو العديد من المشكلات الأخرى.

وبعيداً عن خوف الأندية على اللاعبين صحياً، إلا أن مسؤولي تلك الأندية لا يقبلون بمبدأ الاستهتار بحق النادي، لأنهم يدفعون أموالاً طائلة للاعبين حتى يظهروا بأفضل صورة، حتى يستطيعون من خلال أدائهم المميز داخل الملعب من تسويقهم بشكل جيد لكبرى الأندية.



التعليقات
أضف تعليق
لا تتم مشاركة البيانات مع أطراف أخرى